العرب 24
أكتوبر 23 2026 الجمعة
جمادى أول 11 1448 هـ 05:12 صـ
جريدة العرب 24
بقيادة الدكتور أسامة الأمين.. مستشفى السلام التخصصي.. من إنقاذ الحالات الحرجة إلى تطوير الخدمات الطبية.. رحلة متواصلة لصناعة الأمل الشاعر المصري علي درغام «شاعر الدائري».. قصائد بالعامية تستحضر بطولات أكتوبر وتحتفي بالسادات جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة ”باشن العالمية” بأمريكا بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي..الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي هل طلبت إسرائيل عزل الفريق سعد الدين الشاذلي؟.. لغز تاريخي بين حسابات الحرب وشهادات ما بعد أكتوبر مديرة مدرسة الشهيد طيار محمد عادل شبل تستغيث بوزير التعليم: استُبعدت بعد واقعة «كاتل» داخل غرفة الحجر الصحي؟! مواجهة نارية في نصف النهائي.. قرعة كأس السوبر السعودي 2026-2027 افتتاح مجمع أفنان الخيري بحضور رئيس وقيادات الجمعية الشرعية الرئيسية ومحافظة السويس بقيادة الشيخ عوض صابر.. معهد أنوار الكريم الأزهري يحتفي بذكرى نصر أكتوبر.. أناشيد وأعلام ورسائل وطنية للتلاميذ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد فعاليات الأنشطة الطلابية ويحفّز أبناءه على التميز والمنافسة المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة

بعد المؤتمر المثير: زوجة ترامب تفجر مفاجأة سياسية في قضية إبستين

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

أحدثت السيدة الأولى ميلانيا ترامب خرقاً مدوياً في الأجندة الإعلامية والسياسية للبيت الأبيض، بخروجها عن صمتها المعهود ومطالبتها الصريحة بفتح جلسات استماع علنية في الكونغرس لضحايا جيفري إبستين.

وجاءت هذه الخطوة في بيان معد بعناية استهدفت فيه وضع حد لما وصفته بـ "الأكاذيب" التي سعت لربط اسمها بالملف، مؤكدة ضرورة كشف الحقائق الكاملة أمام الرأي العام، وهو ما اعتبره مراقبون "تمرداً سياسياً ناعماً" داخل أروقة الإدارة.

وعكس هذا التحرك الاستثنائي تبايناً حاداً في الرؤى داخل البيت الأبيض؛ فبينما يصر الرئيس دونالد ترامب على وصف القضية بأنها "خدعة سياسية" ذات دوافع كيدية، اختارت ميلانيا مساراً مستقلاً تماماً يرتكز على الشفافية والإنصاف للناجين.

وقد وضع هذا الموقف المتناقض وزارة العدل تحت ضغط متزايد للإفراج عن ملايين الوثائق المحجوبة، مما قد يفتح الباب أمام كشوفات قانونية وسياسية جديدة كانت الإدارة تسعى لتجاوزها -بحسب الزميلة أهل مصر-.

ويرى محللون أن توقيت هذا الانقسام الداخلي قد يلقي بظلاله على تركيز الإدارة في معالجة الملفات الخارجية الشائكة، وعلى رأسها مفاوضات إسلام آباد وتصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.

وبينما تحاول واشنطن قيادة وساطات إقليمية معقدة، يبرز ملف "إبستين" مجدداً كعقبة داخلية قد تشتت الجهود الدبلوماسية، مما يفرض على إدارة ترامب موازنة صعبة بين إغلاق الجبهات السياسية في الداخل والمضي قدماً في أجندتها الدولية.